الرئيسيةالمجلةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولنتائج جنزوراوائل جنزور









شاطر | 
 

 الغة العربية الصف الثالث الاعدادي الترم الاول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد علي خسكية
 
 
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 668
نقاط : 1701
التقيم : 13
العمر : 22
  :

مُساهمةموضوع: الغة العربية الصف الثالث الاعدادي الترم الاول   الخميس نوفمبر 19, 2009 4:27 pm

من ملامح الشخصية المصرية
يتناول الموضوع ما يأتى:
الشعب المصرى يتميز بخصائص كثيرة منها :
(أ) الأصالة والعراقة وهو مع ذلك شعب متمدين فهو أول من صنع الحضارة
والمدنية، لأنه أسبق شعوب العالم فى الزراعة وبناء المدن، ووضع نظام
الدولة. وقد وجد أن الفلاح المصرى يرتبط بالماضى المتمثل فى أرضه وبيته
وقريته، وهو يحترم كل قديم، ويحترم الأجداد وكبار السن، ويتمسك بالأقوال
المأثورة، ويحفظ الكثير من الأمثال الشعبية..

(ب) التدين : فالوطن العربى مهد الأديان السماوية، ومصر قلعة تحمى الأديان من عبث العابثين.
ومن الأدلة على تدين الشعب المصرى :

1- أنه متسامح لا يعرف التعصب.
2- أنه لم يبخل يوماً فى الاستشهاد فى سبيل الله.
3- الإسهام فى بناء المساجد وكثرتها وازدحامها بالمصلين، وخاصة يوم
الجمعة، وامتلاء الكنائس بالمسيحيين يوم الأحد. ويمثل المسجد المركز
الدينى والثقافى، ويقوم الإمام بدور كبير فى إرشاد الناس وتوجيههم.
4- جامعة الأزهر فى مصر وهى أكبر جامعة إسلامية فى العالم، ويتخرج منها علماء الدين الذين ينتشرون فى العالم.
5- يستخدم الشعب المصرى العبارات الدينية كثيراً فى حياتهم اليومية "إن
شاء الله - بإذن الله" و "الله أكبر" عند الإعجاب أو الانتصار.

(جـ) الوطنية.. والفداء : فهو يهب للدفاع عن الوطن والشرف والعرض، ويحرص على كرامته.

(د) كما أنه شعب كريم ، صاحب مروءة وشهامة، يساعد الآخرين خاصة فى الأزمات ووقت الشدة.

(هـ) الجمع بين النقيضين : "الحزن والفكاهة" ، فهو يحب النكتة، وخفيف
الدم، كما أنه يميل إلى الحزن خاصة فى الأغانى التى تجمع كلمتى : "ياليل،
ياعين" فالليل : ظلام ، والعين : دموع!

الجار قبل الدار
تتناول هذه القصة ما يأتى :
حياة القرية الهادئة، ونزول ( السيد عوض
عيّاد) بها وكان تاجرًا مشهوراً، وإقامته فى قصره الكبير بجوار بيت (الشيخ
عبد الرحمن ) الأمين، حيث عاشت الأسرتان فى محبة وترابط وتعاون فى كل
المناسبات، ولكن (السيد عوض عيّاد) التاجر خسرت تجارته، وأخفى حزنه عن
صديقه (عبد الرحمن)، واستدان من البنوك، ولما حان وقت السداد، عرض قصره
للبيع ليتمكن من السداد، وتقدم (سلمان السباع) لشرائه بثمن قليل، فرفض
السيد عوض وقال : إن جيرة عبد الرحمن لا تقدر بمال، فقال سلمان : جئت
لأشترى قصرك فهل تريد منى أن أدفع مالاً ثمناً للجيرة؟ .
وعلم عبد الرحمن بأن جاره (عوضاً) سيبيع قصره فانزعج وأوقف البيع، وصمم
على أن يسدد ديون السيد عوض قائلاً : يا عوض إن كنت تريد أن تتركنا فنحن
لا نتركك، فالجار قبل الدار، وأنت أعز جار، ولا نريد بك بديلا- وتعجب
الحاج سلمان وهتف قائلا : الحمد الله . لقد تعلمت اليوم درساً أغلى من
القصر، فالجيرة الطيبة لا تقدر بمال.

امجادنا بين الماضي والحاضر




يتناول الموضوع ما يأتى :
يلجأ بعض الناس إلى الفخر بماله، أو بعمله، أو بآبائه وأمجاده، وغير ذلك
مما يظنه سببا من أسباب تقوية مكانته فى المجتمع، ولا عيب فى ذلك إذا كان
ما يفخر به الإنسان شريفاً عظيماً، وإذا كان يصحح فكرة، ويوضح مجهولاً، لا
مجرد التباهى والتعالى على الآخرين، بل قد يكون ذلك ضرورة إذا كان يكشف عن
تاريخ أمة، تتعلم منه الأمم الحديثة.

ولكن لا ينبغى الوقوف عند الفخر بالماضين، وأمجادهم التى لا نظير لها،
فهذا هو فخر العاجز الكسول، الذى لا يقدر على فعل شيء مما فخر به، ويريد
أن يستر عجزه، ولكن علينا أن نحقق أعمالاً عظيمة كالسابقين، ونواكب
الحاضر، انطلاقا إلى مستقبل عظيم وبخاصة أننا نعيش فى عصر يدعونا إلى
الانطلاق بعقولنا إلى آفاق علمية عريضة...




رفاعة الطهطاوى

يتناول الموضوع ما يأتى :
غادر ( رفاعة) قريته (طهطا) فى الصعيد وهو فى سن (الثانية عشرة) ليلتحق
بالأزهر بالقاهرة، اقتداء بأخواله الذين تولوا تربيته، وقد ساعده أستاذه (
الشيخ حسن العطار) - لما لمس فيه من ذكاء - على التدريس فى الأزهر، ثم
الاشتغال إماماً لبعض فرق الجيش، ثم رشحه ليكون إماما للطلاب الذين سافروا
فى بعثة إلى فرنسا وظهر نشاطه فى فرنسا، وعاد بعد خمس سنوات ليكون حلقة
الاتصال بين ثقافة الغرب وحضارة الشرق، فأخذ يقوم بإصلاحات كثيرة، كنشر
التعليم، وإنشاء المدارس، والترجمة والنشر فى الصحف، وتبسيط العلوم،
ومعالجة شئون الاقتصاد والسياسة، وهدم الآراء الفاسدة، ونشر الأفكار
التقدمية.
من أهم كتبه ومؤلفاته:

(1) "تخليص الإبريز فى تلخيص باريز" الذى يعد مصدرًا كاملا للبعثة المصرية
فى باريس وجامعاتها والحياة وتاريخها وجغرافيتها مقارنًا بينها وبين مصر
معجبًا بما يلائمنا ، منتقدًا ما لا يناسبنا، ثم أصدر كتاب
(2) "نهاية الإنجاز فى تاريخ ساكن الحجاز" عن تاريخ الرسول صلى الله عليه وسلم.

(3 ) معجم المصطلحات العلمية الحديثة".
وكان له أثر كبير فى الصحافة المصرية، فقد أشرف على "صحيفة الوقائع
المصرية" وهى الجريدة الرسمية للدولة التى لا تزال تصدر حتى الآن، وقد
أصدرها رفاعة باللغة العربية بدلاً من التركية، كما أنشأ مجلة "روضة
المدارس" وهى أول مجلة ثقافية وفكرية وأدبية فى مصر.
إنه حقاً رائد التنوير والتقدم فى مصر منذ قرن ونصف القرن.


اعز كنوز مصر ثروتها البشرية
أعز كنوز مصر


يتناول الموضوع ما يأتى:

الثروة البشرية أعظم الكنوز على الإطلاق، وذلك لأنها أساس التقدم علميًا
واقتصاديًّا وفنيًّا. ومصر غنية بعلمائها ومفكريها : ومن أبرزهم :

الجراح العالمى الدكتور (مجدى يعقوب) الذى تخصص فى جراحة القلب والرئتين، ورئيس مركز القلب فى لندن.

وقد أجرى أكثر من (600) عملية لنقل القلب، وحصل على أوسمة وشهادات فخرية من مصر وجامعات العالم.

والدكتور (فاروق الباز) الباحث فى علوم الفضاء ومدير مركز أبحاث الفضاء
والاستشعار عن بعد فى الولايات المتحدة الأمريكية، وعمل عضواً فى المجموعة
التى اختارت مواقع هبوط بعثة (أبوللو) على القمر. وحصل على الكثير من
شهادات الاستحقاق، وحاز نوط الإنجاز العلمى من أمريكا.



وكوكب الشرق السيدة (أم كلثوم) التى نشأت فى قرية بالدقهلية وحفظت القرآن
الكريم، وتميزت فى أول الأمر بالأناشيد الدينية ثم جاءت إلى القاهرة
واتجهت إلى الأغانى الوطنية والعاطفية، وغنت لكبار الشعراء القدامى مثل :
"أبى فراس الحمدانى" ، والمعاصرين أمثال : "أحمد شوقى، وحافظ، ورامى،
وناجى وغيرهم" وتوفيت سنة 1975.

قناة السويس بين مصر والعالم


قناة السويس بين مصر والعالم

يتناول الموضوع ما يأتى :
موقع مصر الجغرافى ممتاز، لأنها تقع بين القارات الثلاث : أفريقيا وآسيا
وأوروبا، وتقوم على حراسة هذا الموقع بأمانة وعدل، وتسعى على طريق الخير
للإنسانية من حولها. وجاء اكتشاف طريق ( رأس الرجاء الصالح) بآثار سلبية
على اقتصاد مصر ، إذا حرمت من مورد كبير للرزق.
وإن ظل طريق البريد بين أوروبا ومستعمراتها فى الشرق يمر بمصر حتى قبل حفر
قناة السويس فى القرن التاسع عشر. ثم جاءت قناة السويس التى فتحت سنة 1869
، لتصل البحر المتوسط بالبحر الأحمر، وتعيد الحيوية والنشاط إلى مصر.
وعلى الجانب الاقتصادى فإن قناة السويس غيرت أهمية الموانىء الساحلية،
وكذلك المدن الداخلية فى مصر نفسها، فزادت أهمية مينائي: (السويس
وبورسعيد) ، وخففت الضغط على ميناءى ( الإسكندرية ودمياط).
وقد حفرت القناة بأيدى المصريين، وتدار الآن بالمرشدين المصريين، وقامت
مصر بتوسيعها وتطويرها. إن قناة السويس من أهم ثروات مصر الغالية، وهى
هدية من الخالق إلى مصر، وهدية مصر إلى العالم.










انتظرو المزيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الغة العربية الصف الثالث الاعدادي الترم الاول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة جنزور الثانوية المشتركة :: المرحلة الاعدادية :: الترم الاول**الثالث الاعدادي :: الغة العربية-
انتقل الى: